Hukum pejabat publik melaksanakan Haji sunnahBahtsul Masail PC LBM NU Kabupaten Probolinggo
Hukum pejabat publik melaksanakan Haji sunnah

Keterangan Gambar : Ilustrasi (nu.or.id)

Deskripsi masalah :

Pergi haji adalah dambaan setiap muslim sekalipun bagi mereka yang beberapa kali pergi haji. Terdorong rasa brontonya seorang pejabat pergi haji terkadang sampai mengalahkan tugas-tugas penting di daerah tempat tinggalnya, karena mereka ketepatan menjadi pejabat publik yang harus melayani masyarakat banyak.


Pertanyaan :

Apa hukumnya menunaikan ibadah haji sunnah bagi pejabat publik dimana dalam waktu yang bersamaan tenaga dan pikirannya sangat dibutuhkan oleh masyarakat daerah dimana mereka bertugas?


Jawaban:

Hukumnya tidak diperbolehkan jika sekira kepergiannya menyebabkan kewajiban dan tugas tugas pokok yg diamanahkan selaku pejabat publik menjadi terbengkalai


Ibarot :

تفسير بحر المديد ١/٥٠٨

ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺄﻣﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻭا اﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ .


ﻳﻘﻮﻝ اﻟﺤﻖ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺄﻣﺮﻛﻢ، ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻷﻣﺮاء، ﺃﻥ ﺗﺮﺩﻭا اﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﺭﻋﻴﺘﻜﻢ ﻓﺘﻨﺼﻔﻮا اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﻈﺎﻟﻢ، ﺣﺘﻰ ﻳﺆﺩﻱ ﻣﺎ اﺋﺘﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ، ﺃﻭ ﻭﺩﻳﻌﺔ، ﺃﻭ ﻏﺼﺐ، ﺃﻭ ﺳﺮﻗﺔ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ اﻟﻌﺒﺎﺩ، ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ، ﻭﺃﻥ ﺗﺆﺩﻭا اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ، ﻭﺗﺼﺮﻓﻮا ﺑﻴﺖ اﻟﻤﺎﻝ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ، ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮا ﺃﻫﻠﻬﺎ، ﻭﻻ ﺗﻀﻴﻌﻮا ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺤﻘﻬﺎ.


تفسير الرازي ١/٢١٣

ﻭﺃﺩاء اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭاﺟﺐ ﻋﻘﻼ ﻭﺷﺮﻋﺎ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻗﻮﻟﻪ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺄﻣﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻭا اﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ

الأشباه والنظائر ١/١٤٨

 اﻟﻘﺎﻋﺪﺓ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭاﻟﻌﺸﺮﻭﻥ: اﻟﻮاﺟﺐ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﺇﻻ ﻟﻮاﺟﺐ] 

" ﻭﻋﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﻮﻡ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ: " اﻟﻮاﺟﺐ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﺴﻨﺔ " ﻭﻗﻮﻡ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ " ﻣﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﺇﻻ ﻟﻤﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ "


فتاوى السبكي [1 /185

فصل يجب على السلطان أو نائبه الذي له النظر في ذلك أن يقصد مصلحة عموم المسلمين ومصلحة ذلك المكان والمصالح الأخروية ويقدمها على الدنيوية والمصالح الدنيوية التي لا بد منها وما تدعو إليه من الحاجة والأصلح للناس في دينهم ومهما أمكن حصول المجمع عليه لا يعدل إلى المختلف فيه إلا بقدر الضرورة فإذا تحقق عنده مصلحة خالصة أو راجحة نهى عنها ومتى استوى عنده الأمران أو اشتبه عليه فلا ينبغي له الإقدام بل يتوقف حتى يتبين له ومتى كان شيء مستمر لم يمكن أحدا من تغييره حتى يتبين له وجه يسوغ التغيير ومتى كان شيء من العبادات حرص على تكميله واستمراره وعدم انقطاعه وعدم إحداث بدعة فيه وحفظ انضمامه على ما هو عليه .


أدب الدنيا والدين [ص 167]

والذي يلزم سلطان الأمة من أمورها سبعة أشياء : أحدها : حفظ الدين من تبديل فيه ، والحث على العمل به من غير إهمال له والثاني : حراسة البيضة والذب عن الأمة من عدو في الدين أو باغي نفس أو مال . والثالث : عمارة البلدان باعتماد مصالحها ، وتهذيب سبلها ومسالكها . والرابع : تقدير ما يتولاه من الأموال بسنن الدين من غير تحريف في أخذها وإعطائها .